رسالة إلى للطواقم التربوية عملية “زئير الأسد” - النظر إلى ما وراء اًًلجدران عندما لا يكون “الحيز الآمن” آمنا
حتى عندما لا يكون هناك اشتباه لحدوث الإساءة، من المهم جدّّا إجراء حوار مع الطلاب! تذكروا أن الحوار مع الطلاب هو عنصر أساسي في تعزيز الحصانة لديهم، في الأوقات الروتينيََّة وفي حالات الطوارئ أيضاًً. الأطفال، لا سيََّما أولئك الذين مروا أو يمرون بأحداث صعبة، لن يشاركوا دائما أمورا شخصيََّة ولن يعبّّروا عن حاجتهم إلى التحدّّث. حتى أنهم هم يشعرون أحيانا أنه ليس من حقهم طلب إجراء محادثة - لأن مثل هذه الأحداث الرهيبة التي يمرون بها تجعلهم يشعرون أنهم “ليسوا مهم ّّين”. لذلك، من المهم جدّّا أن يتبع العاملون في التربية والتعليم نهجا نشطا في الحوار مع الطلاب، لنقل رسالة واضحة لهم: “أنا أراكم، أنتم مهمون بالنسبة لي، وأنتم تستحقون الاهتمام دائماًً”.
القسم الثالث |
الحوار هو أداة مركزيََّة تتيح للطلاب: الاعتراف
المواجهة وبث الأمل “أنا أدعمك، بماذا يمكنني مساعدتك؟”
ًًجعل الأمور طبيعي ََّة “رد فعلك طبيعي تجاه موقف غير طبيعي ّّ. يمكن الاستجابة تجاه موقف صعب بطرق مختلفةٍٍ”.
والمصداقية “لقد واجهت أمرا صعباًً”.
هذه العوامل الثلاثة ضروريََّة في عملية المواجهة ومن أجل التغلّّب على الصدمات. – يشكّّل هذا الاقتراح أساسا لبدء الحوار. من المهم أن يُُرجى الانتباه نختار الكلمات التي نشعر بالراحة بذكرها، وأن نفعل ذلك بطريقة مناسبة لعمر الطلاب.
7
Made with FlippingBook Ebook Creator